📌 سرعان ما خفت الحديث عن قضية وفاة فني التحاليل الشاب ضياء ربيع عيد الشامي، في أغسطس 2024، والتي اتهمت أسرته ضابطًا وأميني شرطة بالتسبب في مقتله، وتعذيبه قبل الوفاة عند محاولة القبض عليه، وبعدما حققت نيابة الهرم الجزئية في القضية، كشف مصدر قضائي بالأخيرة، أن "النيابة" حفظت التحقيقات في القضية في يوليو 2025 بعدما رأت "أنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية".
◾ القرار الذي صدر في القضية رقم 5565 لسنة 2024 إداري الهرم، لم يأتِ فقط لينهي مسارًا قانونيًا شائكًا، بل فتح الباب أمام تساؤلات أوسع تتعلق بظروف التحقيق في ظل عدم تمكن الأسرة الحصول على معلومات كافية حول التحقيقات، والضغوط التي تعرضت لها، خاصةً مع استمرار الضابط المتهم في عمله بشكل طبيعي طوال فترة التحقيقات وبعدها.
➖ وبعدما رصدت وقائع الوفاة عند حدوثها وبدء النيابة في التحقيق، تكشف منصة "#متصدقش" في التقرير التالي كيف انتهت التحقيقات في القضية وملابساتها:⬇️⬇️
⭕ قرار بالحفظ.. وضغوط على العائلة.. وتكتم على المعلومات
◾ بعد شهور من التحقيقات، حفظت نيابة الهرم الجزئية في يوليو 2025 القضية بعدما انتهت التحقيقات إلى أنه "لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية" ضد الضابط وأميني الشرطة، أي لم تُسفر التحقيقات عن وجود شبهة جنائية ضد أفراد الشرطة.
◾ في أغسطس 2024، أثناء ذهاب قوة شرطية لإلقاء القبض على ربيع، تعرض لاعتداءات بدنية ولفظية، واحتُجزت زوجته في أحد الغرف بينما احتُجز هو في غرفة أخرى، بحسب ما ذكرته أسرته.
◾ وبعد نحو ساعة من احتجاز ضياء، خرج من الغرفة برفقة أحد أفراد الشرطة، وهو في حالة إعياء شديد، بحسب رواية والدته التي أدلت بها أمام النيابة، (لمزيد من المعلومات يمكنكم الاطلاع على تقرير سابق أعدته "#متصدقش" رابطه في التعليقات).
◾ تقول الأم إنه توجه إلى شرفة المنزل، حيث تقيأ داخل صندوق قمامة، بينما كان الضابط يقف بالقرب منه.. وعندما ذهبت لإحضار مناديل ورقية، عادت لتلمح نجلها يسقط من الشرفة، "شفت رجله… البنطلون الأسود… عرفت إنه هو"، هكذا وصفت الأم اللحظة، دون أن تؤكد إلقاءه عمدًا، ولم تتبين حقيقة ذلك خاصةً مع عدم تمكين النيابة الدفاع من الحصول على تقرير الطب الشرعي، وأوراق التحقيقات.
◾ أحد أفراد أسرة الضحية كشف لـ"#متصدقش" عن تعرض الأسرة لضغوط شديدة منذ بداية الواقعة من ضباط شرطة بوزارة الداخلية، بحسب روايته، حاولوا إقناع الأسرة بالتنازل عن الاتهامات، في مقابل وعود بمحاسبة أفراد الشرطة داخليًا، والمطالبة بوقف التصعيد لأن القضية أصبحت تُتناول بشكل سياسي، وعندما لم تستجب الأسرة تحولت الوعود إلى ترهيب غير مباشر.
◾ وبحسب المصدر الأسري، بعد التهديدات رفض محاميهم عدة عروض من مكاتب حقوقية، لتولي القضية، كما لم يتقدم بأي تظلمات على قرار النيابة بحفظ التحقيقات، وأقنع الأسرة بعدم التصعيد، ويفسر المصدر ذلك بأن المحامي كان يسعى – من وجهة نظره – لحماية الأسرة من تبعات محتملة، في ظل ما وصفه بمخاوف من "ممارسات قمعية" تطولهم.
⭕ الضابط وأميني الشرطة واصلوا عملهم خلال التحقيقات
◾ كشف مصدر أمني بقسم قصر النيل التابع له الضابط وأميني الشرطة لـ"متصدقش" أن الأفراد الثلاثة لم يتم إيقافهم أو نقلهم طوال فترة تحقيقات النيابة، بل استمروا في أداء مهامهم، بالرغم مما أُثير حول اعتدائهم على ضياء ربيع.
◾ وورد اسم الضابط وفقًا لمستندات رسمية حصلت عليها "متصدقش" كشاهد في عدة قضايا خلال تلك الفترة، منها قضية تشكيل عصابي للاتجار في المخدرات، وأخرى تتعلق بحادث السائح الكويتي على كوبري أكتوبر.
◾ بحسب المعلومات التي حصلت عليها "#متصدقش" من مصادر قضائية، ينتمي الضابط إلى شبكة عائلية من أقارب نافذين، نتحفظ على ذكر أسمائهم ومناصبهم تحديدًا، وتشمل تلك الشبكة وزراء سابقين ورؤساء محاكم ونيابات حاليين وأعضاء مجالس نيابية، وقيادات بالشرطة والجيش.
Apr. 01, 2026 - سياسي
Mar. 30, 2026 - اقتصاد
مَا من حوار مَعك بعدَ الآن يا محمد..
— متصدقش (@matsda2sh) December 5, 2022
بمزيد من الحزن والألم، ينعى فريق عمل "متصدقش"، صديقنا، وشريكنا المؤسس، الصحفي محمد أبو الغيط.
قاوم أبو الغيط، مرض السرطان، بصبر وشجاعة نادرة، ورضا بقضاء الله حتى آخر لحظة. pic.twitter.com/9lywyhUbzK